style1 style2 style2
الرقم المجاني: 0340 244 800

 المهرجانات


مهرجان الجنادرية 21

لفتت الجنادرية أنظار المفكرين والمثقفين والمهتمين بالتراث في العالم العربي منذ اليوم الأول لانطلاقة المهرجان الوطني للتراث والثقافة في 2/7/1405هـ  , فعندما أعلن الحرس الوطني عن تنظيم تظاهرة ثقافية تراثية تحكي تاريخ المملكة العربية السعودية وحاضرها في مهرجان سنوي يعرض من خلاله نماذج من التراث من جميع أنحاء المملكة في موقع واحد في قرية تشمل كافة الجوانب التراثية , كما تشمل برامج المهرجان العديد من الفعاليات الثقافية التي تبرز ثقافة المملكة , وقد حقق المهرجان في بداياته كل الأهداف الأولية التي سنحت له. وأضحت الجنادرية اليوم رمزاً من رموز الثقافة العربية وتوسعت أهدافها لتشمل الثقافة العربية والإسلامية مرتكزة على الثقافة الأصيلة المنبثقة من قلب الأمة (المملكة العربية السعودية) , أما القرية الشعبية فقد تحولت إلى تظاهرة تترجم فيها المناطق تراثها السعودي العريق لينصهر هذا التراث في بوتقة وطنية تبرز غزارة التراث السعودي وعمق التاريخ على أرض المملكة في الجزيرة العربية , وتسلسل المهرجان منذ بدايته عام 1405ه حتى اليوم يظهر مدى غزارة التراث السعودي.
واكتسب المهرجان الوطني للتراث والثقافة مكانة عالية في الثقافة العربية, وأحدث نقلة نوعية في الموروث الشعبي لدى أبناء المملكة, اهتماماً ومتابعةً واستلهاماً وعنايةً فاقت كل ما التوقعات , وشاهد ذلك كمية الدراسات العلمية والبحوث التي إستوعبتها المكتبة السعودية خلال العقدين الماضيين , كل ذلك العطاء يؤكد أن فكرة الجنادرية جاءت في وقتها , وآتت ثمارها لآبائها .
هذا المهرجان الوطني بدورته الـ 21 هي ثمرة من ثمار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ هي ملامح من تفكيره وجزء من عطائه في بث روح المصداقية والحوار ومد جسور التلاقي مع الآخر, واتساع المشاركة وتبني نهج الإصلاح والتحديث في المجتمع السعودي , فكل ما يحفل به المهرجان الوطني للتراث والثقافة هو بعض نظرته الشمولية وبعض آماله المواجهة الإيجابية مع الذات والنقد البناء والتعامل الإيجابي مع الثقافات والحضارات الأخرى , وهذا ما يميز هذا المهرجان الكبير.

في هذا الإطار انجزت فعاليات مهرجان الجنادرية المسرحي والذي استمر 12 يوما وشارك فيه 16 مسرحيه للكبار و6 مسرحيات للأطفال , حيث اعتبر مهرجان هذا العام الأضخم في تاريخ المسرح السعودي حيث شاركت فيه عدة جهات من المملكة وافتتح النشاط المسرحي بأوبريت غنائي بعنوان (شموخ دولة) , كما شاركت للمرة الأولى عدة جهات وهي منطقة نجران وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجمعية الثقافة والفنون بتبوك وأبها وقدمت العروض على ثلاثة مسارح في مدينة الرياض وهي مسرح مركز التدريب الثالث بحي الريان ومسرح مركز الأمير فيصل بن فهد الثقافي ومسرح مدارس التربية النموذجية بحي الريان ، وأعدت أربع جوائز وهي جائزة أفضل عرض مسرحي وأفضل إخراج وأفضل نص وأفضل ممثل , كما اختلفت هذا العام القضايا المطروحة في الأعمال المسرحية المشاركة حيث تم التطرق إلى قضية الإرهاب عبر مجموعة من الأعمال وعدد من المشاكل الاجتماعية , كما تنوعت القوالب الفنية التي تقدم بها العروض المسرحية .
وأقام هذا العام مهرجان الجنادرية المسرحي فعالية جديدة وهي مسرحية خاصة بالعرائس السعودية بحضور الأستاذ سعود الرومي مدير عام المهرجان الوطني للتراث والثقافة نيابة عن رئيس اللجنة التنفيذية.
كما رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حفل العرضة السعودية التي أقامها الحرس الوطني ضمن نشاطات المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 21".
وأقيم الحفل في صالة الألعاب الرياضية المغلقة على طريق الدرعية بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والفريق أول ركن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة وعدد من المسؤولين , كما شهد الحفل حضور عدد كبير من الأمراء والمسؤولين الذين تشرفوا بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، قبل أن تبدأ احتفالات العرضة السعودية التي شارك فيها خادم الحرمين الشريفين والأمير سلمان بن عبد العزيز والفريق أول ركن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وعدد من ضيوف المهرجان ، بينما تفاعل الجمهور الغفير الذي ملأ مدرجات الصالة وردد قصائد العرضة السعودية بانسجام.
وذكر الأمير متعب بن عبد الله أن المهرجان أضحى محط أنظار العالم العربي ومحل متابعتهم واهتمامهم سواء كانوا مفكرين أو أدباء أو علماء أو رجال فكر وقلم، لأنه وطني في أهدافه وعربي في توجهه وإسلامي في متطلباته وقضاياه وعالمي في همومه وأطروحاته، وقال "إن ذلك محل اعتزاز وتقدير في الحرس الوطني الذي يفخر رجاله بتنظيم هذا المهرجان وتبنيه".
واستكملت الفعاليات الثقافية بمحاضرة بعنوان "العمل الخيري.. رؤية مستقبلية"، تلاها انطلاق الندوة الرئيسية للمهرجان بعنوان "وحدة الأمة العربية والإسلامية.. رؤية مستقبلية" والذي يناقش محور واقع الأمة جوانب القوة وجوانب الضعف وأدار اللقاء الدكتور عدنان محمد الوزان بمشاركة أكمل الدين حسين أوغلي، وعبد العزيز بن عثمان التويجري والدكتور عصام أحمد البشير.
كما اشتملت فعاليات النشاط الثقافي على ندوة بعنوان "موقع الأمة بين الأمم وإستراتيجية النهوض بها" .
وتابع المهتمون بالاقتصاد السعودي ندوة بعنوان "الاستثمار في المملكة.. التحديات المستقبلية" التي أدارها الدكتور أسامة حمزة أبو غرارة وشارك فيها الدكتور فهد السلطان والمهندس عبد المحسن الزكري .
من جهة أخرى نظمت الهيئة العليا لسياحة مسابقات تراثية وذلك ضمن مشاركتها في فعاليات مهرجان الجنادرية الوطني 21 التراث والثقافة .
وأوضح على بن محمد الموينع رئيس اللجنة الإعلامية مدير إدارة العلاقات العامة والبرامج في "الاتصالات السعودية أن ألعاب "جنادرية ماتش" عبارة عن ألعاب مستوحاة من العادات والتقاليد التراثية في المملكة مثل لعبة خراف النخل وشرب اللبن وسرج الخيل ولعبة سفينة الصحراء لنقل البضائع والتجارة، إضافة إلى لعبة الوزارات بطريقة فكاهية مسلية .
إنتهت فعاليات مهرجان الجنادرية في عامه الحادي والعشرين فبعد مضي أكثر من عشرين عاماً على انطلاقة هذا المهرجان الذي كان يحقق نجاحات غير مسبوقة عاماً بعد عام فمن المؤكد أن تصحب هذه الإنجازات تساؤلات مهمة وكبيرة من قبل المهتمين ظلت تبحث سنويا عن إجابات خاصة مع استمرارية هذا المهرجان وتميزه! أول هذه التساؤلات انه ألم يحن الوقت بعد لإسناد مسؤولية المهرجان إلى جهات أخرى غير الحرس الوطني خاصة بعد أن أدى الحرس الوطني مسؤوليته الكاملة وواجبه بنجاح تام في هذا المهرجان ؟ والقصد من ذلك أن المهرجان أصبح الآن جديراً بان يتم تحويله إلى مشروع سياحي استثماري عال من مبدأ استثماري خالص ومقومات المشروع الحالية مناسبة لتأهيله لذلك , بدلاً من إرهاق الحرس الوطني بمسؤولية سنوية هي بعيدة عن اختصاصه ومسؤوليته العسكرية . وخاصة أكثر بعد أن وضع الحرس الوطني الأسس القوية لاستمرارية هذا المهرجان بغض النظر عن الجهة التي ستديره في حالة تحقيق تلك الفكرة , وخاصة أكثر أن هذا المهرجان من الممكن أن يدار بأسلوب مريح ماليا جداً على أسس عالمية بدلاً من أن يكون مهرجاناً مكلفاً مالياً للدولة .
 
كما يتردد كثيرا في الشارع السعودي لماذا لم يستطع المهرجان ولا القائمون عليه إيضاح حقيقة مشكلة الإصرار الغريب على تخصيص أيام للنساء ورفض استبدالها بأيام للعائلات رغم مضي هذه السنين الطويلة وذلك بما يحقق رغبات غالبية شرائح المجتمع , ألا وهى السماح بزيارة العائلات بدلاَ من قصر الزيارة على النساء في أيام قليلة .

حيث أنها مطلب وقضية كتب عنها في كثير من المقالات والتحقيقات حتى أصبحت من أهم القضايا التي يتكرر طرحها في كل عام وخاصة عند قرب المهرجان , ولكنها ظلت قضية بدون إجابة مقنعة رغم مضي هذه السنين الطويلة على انطلاقة هذا المهرجان .
إن الإصرار على تخصيص أيام للنساء فقط واستمرار الرفض القاطع من قبل المسؤولين على إستبدال هذه الأيام إلى أيام للعائلات هي نظره للأسف يمكن القول إنها في غير محلها خاصة في ظل النجاح الكبير الذي حققته المهرجانات أو المناسبات الأخرى التي خصص فيها أيام للعائلات أو الفعاليات أو المواقع التي هي مخصصة بالكامل للعائلات سواء كانت في الرياض أو في جدة أوفي المنطقة الشرقية والزائر لتلك المواقع العائلية يدرك هذا النجاح الكبير الذي حققته هذه المناسبات في فكرتها , لكن تشدد بعض المسؤولين على رفض أيام العائلات والإبقاء على أيام للنساء حد كثيراً من تحقيق الفائدة المرجوة للعائلة وللأسرة الواحدة من زيارة المهرجان , هذا إضافة إلى المشكلات والفوضى والعقبات الكبيرة التي تواجهها النسوة أثناء أيام النساء ويواجهها المسؤولون في المهرجان بسبب قصر الزيارة للنساء فقط .
حقيقة مهما كانت المبررات التي يستند إليها المسؤولون في المهرجان على رفض فكرة تخصيص أيام العائلات في المهرجان فإنها مبررات تظل غير منطقية من كل الجوانب , كما أنها مبررات أبطلتها التجارب والفعاليات الأخرى التي يتم العمل بها في معظم مدن المملكة , وما سبب استمرار الشك وسوء الظن والنظرة السوداء الدائمة التي يتخوف منها الرافضون لفكرة أيام العائلات والمصرون دوما على فكرة أيام النساء , خاصة ايضا أننا نعلم أن جميع العاملين في داخل المهرجان أثناء أيام النساء هم رجال , فكيف يحدث هذا التناقض ؟
إن هذا المهرجان يعد اليوم أكبر فرصة للعائلة وللأسرة الواحدة مع والدها وأبنائها لقضاء ساعات معدودة داخل هذا المهرجان وهي فرصة كبيرة لتجربة سياحة العائلة ولعل الزائر لكل المواقع والأسواق والمطاعم والحدائق والمتنزهات العائلية خاصة في جدة والدمام والخبر ومكة يدرك هذه الحقيقة التي حققت نجاحها بالكامل , وإذا كان الخوف من تطبيق زيارة العائلات لمهرجان الجنادرية بدلاً من النساء هو من حدوث بعض الإشكالات, فهذا الخوف ضعيف جداً ويمكن أن تتم السيطرة عليه .
ان هذا أهم مطلب وعند تحقيقه سيكون إضافة منيرة للمهرجان وخاصة أن المهرجان ظل لسنوات طويلة على حالة شبه مملة ومكررة وتطبيق زيارة العائلات قد يكون فيه شيء من التغيير والتجديد وإضفاء طابع السياحة العائلية .
هذا وكان المهرجان منذ دورته الأولى وما زال منبرا للحوار والمناقشة والتفاعل مع الآخر في جو ثقافي وفكري ممتاز, إذا كان للمهرجان حوار مع أبناء الوطن, كما كان له حوار مع أبناء الوطن العربي والإسلامي, وأيضا حوار مع الثقافات الأخرى في الغرب أو الشرق, وهذا الحوار والتفاعل مع الآخر, إنسانا وحضارة واحدة من شواهد تميز هذا المهرجان وانفتاحه المحسوب والمسؤول على الثقافات العالمية.

 

مهرجان جدة غير السياحي

إن مهرجان جدة السياحي السنوي المزدهر، يتجدد ويزداد كل عام تألقا وانبهاراً، حتى سمي اليوم: «جدة.. غير!» . وهذا دليل على النجاح الذي وصل إليه، وسيكون بحول الله وقوته في الأعوام القادمة أكثر إمتاعا وزحمة ومحط أنظار الذين تجمعهم العروس في الصيف، فرصة الإجازات وعطلة الدراسة، ثم تعلق الأبناء والنساء بالرجال، أن يرحلوا بهم إلى جدة ..غير . ففيها الرؤى والمتع والسهر والبحر والفن والحياة، التي تخصب ليلا حتى الصباح، وتهدأ نهارا للنوم، ثم الاستعداد لسهر متجدد، في أحضان البحر وموجه الذي ينعكس فيه الأضواء المتألقة، عبر شريط طويل من الشمال إلى الجنوب، وهناك أجواء أخرى للسهر في غير ساحات البحر وأرصفته وما يحفل به الشاطئ من متنزهات وفنادق ومطاعم وسهر طويل.. جوانب أخرى تنافس البحر، إن استطاعت.!
هذا وكان الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة رئيس اللجنة التنفيذية السياحية بمحافظة جدة قد رعى مؤخراً حفل تدشين فعاليات صيف «جدة.. غير» للعام 2006، بقاعة إسماعيل أبو داوود بالمقر الرئيسي للغرفة التجارية الصناعية بجدة.
وتضمن برنامج الحفل الإعلان عن الاستراتيجيات والخطط والتنظيمات الجديدة لفعاليات صيف هذا العام، إلى جانب عرض فيلم وثائقي عن فعاليات صيف جدة منذ انطلاقته قبل سبعة أعوام، وعرضاً تفصيلياً عن البرامج التي سيتم تنفيذها في هذا العام، والحملة الإعلانية والخدمات والمزايا التي سيتم توفيرها لمنظمي الفعاليات، بالإضافة إلى تكريم أكثر من 100 جهة من الجهات والشخصيات التي ساهمت بشكل فعال ومثمر في دعم وإنجاح فعاليات صيف جدة للأعوام الماضية. من جانبها أعلنت سكرتارية اللجنة التنفيذية السياحية بمحافظة جدة بأنها ستبدأ باستقبال طلبات المشاركة بالمهرجان بعد حفل التدشين مباشرة، وحتى قبل بداية المهرجان بشهرين كموعد أخير، لضمان إصدار كافة مطبوعات المهرجان وتوزيعها في الموعد المحدد لها قبل بداية فعاليات الصيف بشهر واحد لكافة المنظمين بجودة عالية.
وكشفت اللجنة التنظيمية أن فريق العمل المكلف بفعاليات هذا الموسم قد بدأ التحضير له منذ وقت مبكر، وقطع شوطاً كبيراً في الفعاليات التي تشهدها المدينة كل عام ويستقطب إلى جانب سكان المدينة زواراً من بقية المناطق ومن دول مجاورة، ولفتت اللجنة المنظمة إلى أنه تم توفير الأسس والتنظيمات والأجواء التي تضمن نجاحه، من خلال المزايا والخدمات التي تم توفيرها للمنشآت الراعية لفعاليات الصيف من جهة والمنظمين والزوار والسياح من جهة أخرى .
وكشفت اللجنة التنفيذية السياحية بمحافظة جدة بأنها تعاقدت مع العديد من الجهات التي ستقوم بالترويج الإعلاني وتوفير المعلومات الخاصة بالمهرجان لكل زواره، لتكون الحملة الإعلانية والإعلامية المصاحبة لمهرجان «جدة.. غير1427هـ» هي الأضخم والأكبر على مدى السنوات التي أقيم فيها مهرجان صيف جدة .
وتعتزم اللجنة التعاقد مع عدد كبير من الصحف وأجهزة الإعلام المحلية والعربية لحملة دعائية وإعلانية تتجاوز الـ 100 يوم، وتنفيذ مطبوعات ومطويات وأدلة رسمية وخرائط توضح جدول الفعاليات وأماكن انعقادها، كما سيتم نشر المعلومات ذاتها على الموقع الإلكتروني للجنة، وسيتم تخصيص خط هاتفي مجاني للحجوزات والاستفسارات والشكاوى التي يريد الزوار رفعها للجنة المنظمة .