شبكة الموصلات بالمملكة العربية السعودية
يعتبر قطاع النقل والمواصلات من القطاعات النهضة جدا للاقتصاد الوطني لما يوفره من تأمين حركة نقل الركاب والبضائع على النطاقين المحلي والدولي ، وما يلعبه من دور رائدا في دفع حركة الاقتصاد وتقديم الخدمات لقطاعات الإنتاجية والخدمية الأخرى ، كما يوفر هذا القطاع فرصا للاستثمار وإيجاد فرص للعمل . فقد صدر الأمر السامي البرقي الكريم رقم 7/ب / 15460 وتاريخ 7/8/1422 هــ القاضي بتشكيل لجنة في وزارة المواصلات يشترك فيها ممثلون عن وزارات ( الدفاع والطيران ، والداخلية ، والمالية والاقتصاد الوطني ، والزراعة والمياه ، والصناعية والكهرباء ، والبترول والثروة المعدنية ، والشئون البلدية والقروية ، والتخطيط ) والمؤسسة العامة للموانىء لاستكمال إعداد الاستراتيجية الوطنية للنقل لتحقيق التكامل بين عناصر شبكة النقل وربط التجمعات السكانية والمناطق الزراعية والصناعية ومناطق الخدمات المعدنية ، ودراسة وسائل تمويل إنشاء هذه الشبكة .
الطرق
في عام 1372 هـ/( 1953 ) م وهو العام الذي تأسست فيه وزارة النقل بالمملكة كان مجموع أطوال الطرق لا يزيد عن 239 كيلو متر فقط، وهو رقم متواضع إذا ما قيس بمساحة المملكة الشاسعة والمترامية الأطراف والتي تنتشر عليها الآلاف من المدن والقرى والهجر والتجمعات السكانية بفصل بعضها عن البعض الآخر مئات من الكيلو مترات.
وكانت أولى مهام وزارة النقل لتغيير هذا الواقع هو انشاء شبكة من الطرق الرئيسية المعبدة لربط المناطق الرئيسية بالمملكة بعضها ببعض ولخدمة أكبر قدر ممكن من المدن والقرى والتجمعات السكانية في مختلف أنحاء المملكة ولتحقيق ذلك الهدف التاريخي كان لا بد من التخطيط السليم والدراسات الواعية التي تأخذ بأحدث الأساليب التي توصل إليها العالم لبناء شبكة معبدة من الطرق وبأسرع وقت ممكن وبأقل قدر من التكاليف بحيث تكون هذه الشبكة جاهزة لتمهد الطريق أمام قطاعات التنمية الأخرى التي كانت الدولة قد بدأت في التخطيط لها بحيث يراعى عند تنفيذها أن تكون البداية من حيث انتهى الآخرون وهكذا بدأت وزارة النقل في إجراء دراسات أولية شاملة ومكثفة، تضمنت جمع المعلومات، والتعرف على الإحتياجات، ومن ثم تحديد الأوليات، وبعد تحليل المعلومات استقر الرأي على تحقيق الهدف وفق ثلاث مراحل: الأولى وتهدف إلى ربط المناطق الرئيسية بشبكة من الطرق المسفلتة المفردة.
والثانية تهدف إلى تطوير هذه الشبكة وتوسعتها بتحويل بعض الطرق الرئيسية فيها إلى طرق مزدوجة وسريعة.
أما المرحلة الثالثة فتهدف إلى تطوير مستوى الخدمات على هذه الشبكة، وتوفير وسائل السلامة عليها.
ولكي نتعرف على حجم الإنجازات الضخمة التي حققتها وزارة النقل منذ تاسيسها في عام 1372 هـ (1953 ) م . وحتى اليوم نستعرض الأرقام والحقائق التالية:
في عام 1372 هـ ( 1953 ) م كان مجموع أطوال الطرق في المملكة لا يتجاوز 239 كم فقط.
وبحلول عام 1390 هـ ( 1970 ) م وهو بداية خطة التنمية الأولى في المملكة بلغ مجموع أطوال الطرق المسفلتة بمختلف أنواعها أكثر من ( 8500 ) كم، بالإضافة إلى حوالي ( 3500 ) كم من الطرق الزراعية الممهدة "الترابية".
ومع نهاية السنة الثانية من خطة التنمية السابعة وصل إجمالي أطوال شبكة الطرق في المملكة إلى ما يزيد عن 150,000 ألف كيلو متر موزعة على النحو التالي:
طرق رئيسية وثانوية و فرعية 47,000 كيلو متر
طرق ترابية ممهدة 111,770 كيلو متر
اجمالي أطوال شبكة الطرق 158,770 كيلو متر
وزارة المواصلات السعودية :
www.mot.gov.sa




