style1 style2 style2
الرقم المجاني: 0340 244 800

 طائفة الزمازمة


طائفة الزمازمة

إن تاريخ مهنة السقاية والرفادة بدأ منذ عهد عبد المطلب بن هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم , وورث هذه المهنة لخدمة حجاج البيت الحرام جيلا بعد جيل , إلى أن انفصلت السقاية عن الرفادة فأصبحت السقاية لطائفة الزمازمة والرفادة لطائفة المطوفين , ومرت بهذه المهن عدة عصور كان آخرها العهد السعودي , حيث كان الزمازمة والمطوفون يعملون بالتقارير وهي ( عبارة عن وثائق من حاكم المنطقة تخص كل عائلة من عوائل الزمازمة بخدمة حجاج بلد معين أو جهة معينة ) حتى المغفور له بإذن الله الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله , وفي عام 1384 هـ رغب جلالته تحسين أداء أرباب الطوائف فأصدر جلالته نظام المطوفين العام وتم تطبيقه على الزمازمة والمطوفين , وقد اعتمد النظام على فتح باب المنافسة بين أرباب الطوائف وذلك بفتح باب السؤال للحجاج وقد استمر العمل به إلى إنشاء مؤسسات أرباب الطوائف ومكتب الزمازمة الموحد الذي أنشئ عام 1403هـ بقرار من معالي وزير الحج والأوقاف , وقد شمل هذا القرار وما تبعه من أنظمة ولوائح إعادة هيكلة مكتب الزمازمة الموحد بحيث أصبح عمل الزمازمة جماعي بدلاً من العمل الفردي تحكمه لوائح مالية وإدارية أعدت من قبل وزارة الحج والتي تشرف إشرافاً دقيقاً ومباشراً على تنفيذها ويرأس المكتب رئيساً ونائباً وأعضاء لمجلس الإدارة " الطائفة نفسها " يتم اختيارهم بدقة من قبل من قبل صاحب المعالي وزير الحج .
هذا ويقوم مجلس الإدارة بإعداد الدراسات والخطط والبرامج بعد انتهاء موسم الحج استعداداً للموسم القادم وتتم مراعاة تلافي السلبيات التي صادفت العمل خلال الموسم الماضي وتوسيع قاعدة الإيجابيات إضافة إلى دراسة كل ما من شأنه تحسين الخدمات التي تقدم لضيوف الرحمن .
ولمزيد من المعلومات :

http://www.zamazemah.com